وصف المجلس، الذي يُعد أكبر منظمة مدافعة عن الحقوق المدنية للمسلمين في أمريكا، هذه التصريحات بأنها تعكس «يأساً سياسياً وانعداماً عميقاً للأمان». وأوضح أن ترامب سخر من انتشار اسم محمد خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا.
وأشار المجلس إلى أن سياسيين أمريكيين دعوا خلال السنوات الماضية إلى إغلاق مساجد، وترحيل مسلمين ومنع دخولهم البلاد، وأطلقوا تصريحات تحريضية ضدهم.
وحذّر من استغلال الإسلاموفوبيا لإسكات المسلمين المعارضين للحروب وانتهاكات حقوق الإنسان، أو لصرف انتباه الأمريكيين عن التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأكد المجلس أن هذه الحملات لن تمنع المسلمين الأمريكيين من ممارسة شعائرهم الدينية والمشاركة في الحياة العامة وخدمة مجتمعهم، مشدداً على استمرار حضورهم في مختلف المجالات.











