تختلف دوافع الكوريين لاعتناق الإسلام، فيما يُعد المسجد المركزي في سيول من أبرز المراكز التي تساعد المسلمين الجدد على التعرف إلى الدين الإسلامي.
الأخلاق والزواج في إطار إسلامي
قال يوسف، البالغ 30 عاماً، إنه اعتنق الإسلام عام 2014 بعد لقائه مسلمين في دورة لتعليم اللغة الإنجليزية. وأوضح أن بعض الرجال الكوريين ينجذبون إلى الإسلام بسبب عدم رضاهم عن العلاقات العاطفية خارج إطار الزواج، وبحثهم عن منظومة أخلاقية تتوافق مع قناعاتهم.
ويستقبل المسجد المركزي في سيول نحو 25 شخصاً شهرياً في دورات التعريف بمبادئ الإسلام، فيما يشارك فيها أيضاً أشخاص من أديان أخرى، يعلن بعضهم إسلامه بعد التعرف إلى تعاليمه. وتقول الكورية آروم إن توحيد الله واحترام كبار السن كانا من أبرز ما جذبها إلى الإسلام، مشيرة إلى أن القيمة الأخيرة راسخة أيضاً في الثقافة الكورية التقليدية.
التاريخ ووسائل التواصل الاجتماعي
يعود حضور المسلمين في شبه الجزيرة الكورية إلى قرون، فيما ازداد إقبال الكوريين على الإسلام منذ تسعينيات القرن الماضي، وأسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في توسيع دائرة التعريف به. كما أدّى مسلمون كوريون مقيمون في إندونيسيا دوراً في نقل تجربتهم إلى مواطنيهم.
الإسلام والشعور بالانتماء
يرى بعض المسلمين الجدد أن الإسلام يمنحهم، إلى جانب الطمأنينة الروحية، شعوراً بالانتماء إلى مجتمع جديد. وتقول آروم إنها شعرت، بعد دخول مسجد سيول، وكأنها عادت إلى بيتها.











