وحضر انطلاق جائزة ليبيا الدولية للقرآن بدورتها الـ14، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب برعاية «القيادة العامة» للقوات المسلحة، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، الشيخ عاطف العبيدي، ورئيس اللجنة العليا للإفتاء، الشيخ أحمد عبدالحفيظ، وعميد بلدية سرت، مختار المعداني، ورئيس جهاز الحرس البلدي، اللواء عبدالمنعم المهشهش، ورئيس المجلس الاجتماعي بسرت وعدد من أعضائه.
العبيدي يرحب بالضيوف والمتسابقين الوافدين
استُهلت الجائزة بآيات من الذكر الحكيم للقارئ إلياس حجري، من المغرب، ومحمد عطاالله، من مصر، ثم ألقى بعدها الشيخ عاطف العبيدي كلمة، في الجلسة الافتتاحية، رحب بها بالضيوف الحضور والمتسابقين الوافدين من مختلف أنحاء العالم، معتبرا أن «المشاركة في هذا الحدث الديني الكبير شرف لبلادنا تنظيمه، ونوصي الجميع بتقوى الله، وحفظ القرآن وتعلمه، والعمل بأحكامه، والوقوف عند حدوده».
كما ألقى عميد بلدية سرت كلمة، رحب فيها بحاضري هذا الحدث الكبير، الذي ينظم في مدينة سرت بعد أن جرى طرد الإرهاب منها، كما أنه يبعث رسالة لكل ليبيا للنهوض بعد الانكسار، متمنيا من «الوفود أن تنقل ما تراه بشكل حقيقي وواقعي وعملي».
تفوق القراء الليبيين في المسابقات الدولية
وعرض، خلال الافتتاح، شريط وثائقي للمسابقة، ثم ألقى الدكتور صادق محمد عبدالله كلمة باسم الضيوف المشاركين في المسابقة، أثنى خلالها على الدور الكبير لليبيا في إقامة هذا الحدث الكبير كل عام، مضيفا: «هذه الجائزة تشهد تنافسا كل عام أكثر مما سبقه»، ومشيدا بالقراء الليبيين في المسابقات الدولية للقرآن، وتفوقهم وحصولهم على أولى التراتيب.
ومن جهته، ألقى نائب رئيس اللجنة العليا الدولية لجائزة ليبيا الدولية للقرآن الكريم، الشيخ عبدالجليل المهدي، كلمة حيا فيه «القيادة العامة» للقوات المسلحة على رعايتها هذا الحدث الدولي فى دورته الاستثنائية الرابعة عشرة فى سرت، التى تميزت، للمرة الأولى مند تأسيس الجائزة، بهذا العدد من المشاركين الذي يمثلون 81 دولة.











