ألقى الشيخ إبراهيم زكزاكي خطابًا في منزله بأبوجا خلال الحفل الختامي للدورة الثالثة من “مؤتمر شباب الفولاني (سوكابي شيخ بابا جيلبي)”.
وفي كلمته، أشار إلى الانقسامات العرقية والفئوية في المجتمع، موضحا أن إثارة الصراع والفرقة بين الناس هي إحدى حيل الأعداء لتضليل الرأي العام وتمهيد الطريق لنهب موارد البلاد وثرواتها.
كما حذر زعيم الحركة الإسلامية في نيجيريا من الادعاءات التي تهدف إلى خلق التباعد بين الناس وترسيخ فكرة “فلان ليس أخاك”، مؤكدا على ضرورة اليقظة ضد أي محاولة لإثارة الفتنة.
وأضاف الشيخ زكزاكي أن القوى الغربية تستخدم الأسلوب نفسه لإثارة الصراع والفرقة في نيجيريا، بينما تنهب في الوقت نفسه موارد البلاد عبر بعض السياسيين الفاسدين الذين يخدمون مصالحها.
ودعا الشعب إلى اليقظة من خلال إدراك هذه المؤامرات والسعي للتحرر من هيمنة الطغاة وقمعهم.
ثم أكد الشيخ إبراهيم زكزاكي على الأمل في العون الإلهي، قائلاً: “إذا ثبت الناس، جاءهم العون من الله عز وجل”.
واختتم كلمته بدعوة الحضور إلى التمسك بالقيم الأخلاقية كالكرم والتسامح والإحسان والحياء وصلة الرحم، مؤكداً على ضرورة التمسك بالدين.











